تقي الدين الغزي
107
الطبقات السنية في تراجم الحنفية
712 - الحسن بن محمد بن محمد أبو علىّ الصّفّار « * » والد الإمام علىّ « 1 » ، الآتي في بابه ، إن شاء الله تعالى . كذا ذكره في « الجواهر » . ورأيت بخطّ بعض أهل العلم أنّه ولى التّدريس بمشهد أبي حنيفة ، رضى الله تعالى عنه . * * * 713 - الحسن بن محمد بن محمد بن علىّ حسام الدّين ، البغدادىّ الغورىّ الأصل « * * » قاضى القضاة بمصر . ولد ببغداد ، وتولّى الحسبة بها ، ثم القضاء ، ثم قدم القاهرة « 2 » ، فاستقرّ بها في قضاء الحنفيّة ، فباشر بصرامة ومهابة ، لكنّه كان كثير المزاح والهزل والسّخف وبذاءة اللّسان ، مع عدم معرفة بالشّروط والسّجلّات ، وعدم مشاركة في الفقه وغيره ، وعىّ في لسانه ، واجتراء على رفقته وعلى غيرهم ، حتى آل الأمر إلى أن هجم جماعة من المطبخ السّلطانىّ ، كان أساء إلى بعضهم ، وحكم على بعضهم ، فأقاموه ، وخرّقوا عمامته في عنقه ، ومزّقوا ثيابه ، وتناولوه بالنّعال ، حتى أدركه بعض الأمراء وهو يستغيث ، واستنقذه منهم ، وقبض / على
--> ( * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 477 . ( 1 ) ذكر التميمي في ترجمته أن نعيه ورد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة ، فيكون أبوه المترجم من رجال القرن الخامس تقديرا . ( * * ) ترجمته في : الجواهر المضية ، برقم 478 ، حسن المحاضرة 2 / 184 ، الدرر الكامنة 2 / 127 - 129 ، رفع الإصر 1 / 202 . وانظر بعض أخباره في النجوم الزاهرة 10 / 46 ، 60 ، 61 ، 66 . ويأتي بيان نسبته « الغورى » في باب الأنساب . ( 2 ) ساق ابن حجر هذه القصة في الدرر الكامنة ، وذكرها أيضا ابن تغرى بردى في النجوم الزاهرة 10 / 60 ، 61 ، لكن السياق ومكان الواقعة وسببها مختلف عند الرجلين .